تواصل اسرائيل يوميا خرق اتفاق وقف اطلاق النار باستهداف كوادر في حزب الله.
الأحد ٠١ يونيو ٢٠٢٥
استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة بيت ليف جنوبي لبنان. وبحسب المعلومات الأولية، نتج عن الاستهداف وقوع إصابة. وأشارت معلومات الحدث في وقت لاحق عن نجاة عنصر حزب الله أمين زغلوط من مسيّرة إسرائيلية حاولت استهدافه في بيت ليف جنوباً. وكان الطيران الحربي الإسرائيلي حلق صباح اليوم، في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت. كما ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنيلة صوتية على بلدة رامية ولا إصابات. وظهر اليوم، تم استهداف دراجة نارية في أرنون. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، عن سقوط شهيد في الغارة التي شنها العدو الإسرائيلي واستهدفت دراجة نارية في بلدة أرنون قضاء النبطية". وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي الآتي: استهدفنا أحد أعضاء حزب الله كان يعمل بمنظومة الصواريخ المضادة للدروع في أرنون جنوب لبنان. وفي التفاصيل أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، بأنّ "طائرة للجيش قامت بمهاجمة والقضاء على أحد عناصر حزب الله الذي ينتمي إلى منظومة الصواريخ المضادة للدروع".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.