في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٦
جوزف أبي ضاهر -كثر في الآونة الأخيرة استعمال كلمة «مرشد». ـ لمن أعطيت هذه الصفة؟ ومن أعطاها؟ وما الغاية؟ وهل هذا المرشد يمتلك القدرة على الرشد والارشاد؟ وفي أي مجال؟ وفي كل المجالات؟ هي كثيرة!!! وتتوسّع، وتوسّع دائرة عملها، ليصبح المتطلع إليها في ضياع وهزيان، فيهرب الصواب ويأخذ العقل معه إلى برّ الآمان، خوفًا من رصاصةٍ طائشةٍ، قد تصل إليه من «أهوج» يصرخ بصوت الغرائز: «لبّيك... لبّيك»... نحن نركع تحت قدميك، ومُلك يديك، وكلّ ما تريده نفعله بـ «ولاد الهيك وهيك» فيفلت «الملق»، ويضيع صوت الحق. يقول مثل شعبي: «الهوس يوقع في الدنس»، غير «الدنس» الذي تفكرون به... وهو جميل. ... وأما المثل الشعبي الهندي فقال: «عندما يقع عقلك في يدك، لا تضع اليد الأخرى على قلبك، بل على رأسك لتحميه من الضياع، والضياع مسالكه كثيرة، ولا واحدة منها توصل إلى برّ الآمان، بل إلى الهلاك». العالم بأسره في مراحل ضياع متعددة الاتجاهات. الجنون لم يتوفّر له مقعد في مصح في ألمح إلى ذلك السياسي البريطالني ونستون تشرشل في زمن الحرب الكبرى. قال: ـ «احموا عقولكم بالصواب، قبل أن تحملوا البنادق». الضياع عند أهل الصواب حلٌ، صار صعبًا، إذا ظل العقل رهينة للبنديقة... وللحقد. السلطة المدنيّة وحدها لا تكفي، فتّشوا عن سلطةٍ غير مدنيّة، تشرّع أبواب الجنّة «للشهداء» وتقول لهم: «موتوا لنحيا نحن ونظل نناطح السحاب». رحمتك اللهم. امطرها علينا لتغسل القلوب قبل العقول، ولتسقط الرصاصة على التراب وليسقط مطلقها معها.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.