دوى انفجار قوي في شارع الجاموس بالضاحية الحنوبية، تبيّن انه داخل احدى الشقق السكنية.
الخميس ٢٧ أبريل ٢٠٢٣
وقع الانفجار داخل احدى الشقق السكنية، تبين انها تعود لموقوف لدى مخابرات الجيش يدعى م. الغول الذي أوقف بتهمة تصنيع عبوات ناسفة. وافادت معلومات، ان الإنفجار ادى الانفجار إلى وفاة خالة الموقوف، المدعوة دعاء فرحات، التي كانت تقوم بتنظيف الشقة اثناء وقوع الانفجار الذي وقع، بحسب المعلومات، اثر انفجار عبوة من مخلفات العبوات التي كان الموقوف يقوم بتصنيعها قبل توقيفه. ويشار الى ان قوة من الجيش اللبناني وصلت الى مكان الانفجار. وافادت “النهار” بأنّه “يتم تطبيق اجراءات أمنية مشدّدة في مكان الانفجار ، مضيفةً أنّ “التصوير ممنوع من دون إذن “حزب الله”. واظهرت الصور المتداوَلة الحجم الكبير للأضرار التي تسببها الانفجار.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.