جال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على المسؤولين اللبنانيين.
الخميس ٢٧ أبريل ٢٠٢٣
قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب:" ان الجمهورية الإسلامية الايرانية لطالما تمنت الخير للبنان، ونحن نشجع جميع الجهات في لبنان على استكمال العملية السياسية وتسريع العملية الانتخابية في هذه الدولة المهمة في المنطقة". ورأى أن "المسؤولين في لبنان وكل الاحزاب السياسية والجهات في هذا البلد لهم القدرة والكفاية اللازمة على التوصل الى اتفاق واجماع بشأن انتخاب رئيس للجمهورية، وسندعم اي انتخاب وأي اتفاق يحصل بين جميع الجهات في لبنان وندعو الأطراف الاجنبية كافة لدعم هذا الانتخاب من دون أي تدخل في الشأن الداخلي". أضاف: "اجرينا اليوم مباحثات حول التعاون الشامل بين إيران ولبنان واكدنا الاستعداد التام للجمهورية الإسلامية الايرانية لتعزيز العلاقات في المجالات كافة لا سيما الإقتصادية والتجارية والسياسية والعلمية. وتوجه الوفد الايراني الى السراي حيث إجتمع مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وتم البحث في الوضع الراهن في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية- الايرانية. وشارك في الاجتماع سفير ايران لدى لبنان مجتبى أماني والوفد المرافق للوزير عبد اللهيان. واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، عبد اللهيان والوفد المرافق بحضور السفير الإيراني لدى لبنان اللقاء الذي استمر زهاء الساعة جرى خلاله عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين غادر بعدها عبد اللهيان دون الإدلاء بتصريح .
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.