أملت وزيرة الطاقة في الاردن في توصيل الكهرباء الى لبنان نهاية هذا العام في وقت ترددت معلومات رسمية عن عجز الموازنة في تأمين المحروقات بالعملة الصعبة.
الخميس ٠٧ أكتوبر ٢٠٢١
كشفت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الاردنية هالة زواتي عن البحث الجاد في " الجدول الزمني لإعادة تشغيل خط الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا لتوصيل الكهرباء للبنان". أضافت: "نأمل بتوصيل الكهرباء إلى لبنان بحلول نهاية العام الجاري". وتابعت "لبنان يسعى لتمويل خطة نقل الكهرباء من البنك الدولي". ولفتت زواتي إلى أن "أي شركة ستعمل على ملف نقل الكهرباء للبنان لن تخترق قانون قيصر". وكان وزير الطاقة وليد وزني كثّف اتصالاته واجتماعاته في القاهرة وعمان في اطار السعي لتسريع وتيرة نقل الغاز والكهرباء من مصر والاردن الى لبنان عبر الاراضي السورية. والمعروف أنّ هذا المشروع بين مصر والاردن وسورية ولبنان تدفع اليه الولايات المتحدة الاميركية وتسهّل سبل تنفيذه ميدانيا.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.