نفت وزارة التربية ما يروّج له عن تمديد عطلة الأعياد.
الأحد ٠٤ يناير ٢٠٢٦
أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي: يتناقل عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي , أخبارا مغلوطة عن قرار صادر عن وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي بتمديد عطلة الأعياد بسبب انتشار فيروس الانفلونزا (H3N2)A. إن المكتب الاعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي ينفي صحة هذه الأخبار ويطلب من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التماس الدقة في الأخبار من خلال موقع وزارة التربية الالكتروني وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر حصري لأخبارها. وتؤكد وزيرة التربية والتعليم العالي حرصها التام على سلامة التلاميذ, وكذلك سعيها للحفاظ على عام دراسي منتج وناجح. وهي على تنسيق تام مع وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين, وتتابع عن كثب تطور الواقع الصحي والتدابير الواجب اتخاذها للتقليل من إمكان الإصابة بفيروس الإنفلونزا, على أن تصدر عن وزارة التربية بيانات متعلقة بهذا الخصوص كلما اقتضت الحاجة إلى ذلك .
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.