اعتبر المطران عوده أنّ من يتهرب من المثول أمام القاضي بيطار يجني بنفسه على نفسه.
الثلاثاء ٠٣ أغسطس ٢٠٢١
طالب متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده خلال احياء الذكرى الأولى لانفجار المرفأ في مدرسة الثلاثة أقمار في بيروت، بـ"كشف الحقيقة ومعاقبة المجرمين كائنا من كانوا فلا أحد فوق القانون وليس هنا من انسان ممنوع من المحاسبة"، مؤكدا ان "من كان شريكا في حصول هذا الانفجار مهما كان دوره أو مركزه يجب ان يحاسب ويعاقب ونكرر ما قلناه سابقا أن لا حصانة ولا أحد فوق العدالة وأن البريء لا يخشى أي تحقيق وان من يتهرب من المثول أمام القاضي طارق البيطار يجني بنفسه على نفسه". ورأى ان "التهرب من المسؤولية عيب وتقاذف الاتهامات تعمية على الحقيقة، فكل المسؤولين مسؤولون عما وصلنا إليه لأن المسؤولية غير انتقائية فمن شاء ان يكون في مركز قيادي عليه ان يتحمل مسؤوليته كاملة وإلا فليترك مركزه ويغادر". وأضاف "على المسؤول ان يكون قدوة في الاخلاق لكن المؤسف ان بعض المسؤولين لا حرمة لديهم لقانون ولا أولوية لدستور ولا هيبة لقضاء ولا سلطة للعدالة".
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.