قالت شركة نتفليكس إنها استثمرت أكثر من 135 مليار دولار في المسلسلات التلفزيونية والأفلام خلال العقد الماضي.
الأربعاء ١٣ مايو ٢٠٢٦
يؤكد حجم هذا الإنفاق هيمنة عملاق البث المباشر واستمرار نمو قطاع الترفيه حسب الطلب. وأضافت الشركة أنها ساهمت خلال الفترة نفسها بأكثر من 325 مليار دولار في الاقتصاد العالمي ووفرت أكثر من 425 ألف وظيفة في مجال الإنتاج. ونتفليكس التي تتخذ من لوس جاتوس بولاية كاليفورنيا مقرا لها واحدة من أكبر منصات البث المباشر للفيديو في العالم، إذ تجاوز عدد مشتركيها 325 مليون مشترك بنهاية عام 2025. وكانت الشركة من أوائل الرواد في مجال الترفيه المنزلي عبر الفيديو وإنتاج محتوى أصلي ترك بصمة واسعة على الثقافة الشعبية. وقال تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة "نطلق اليوم تأثير نتفليكس، وهو استعراض شامل للتأثير الاقتصادي والثقافي والاجتماعي لأفلامنا ومسلسلاتنا، وكيف يمتد هذا التأثير عبر الاقتصادات والصناعات والحياة اليومية يوما بعد يوم وأسبوعا بعد أسبوع". وقالت الشركة إنها حصلت على تراخيص لأفلام ومسلسلات من أكثر من ثلاثة آلاف شركة، بما في ذلك محطات البث العامة. وأضافت أن الأعمال غير الناطقة بالإنجليزية تمثل أكثر من ثلث إجمالي المشاهدات، مقارنة بأقل من العُشر قبل عقد من الزمن. وجذبت الأفلام والمسلسلات غير الأمريكية مثل (ماني هيست) و(سكويد جيم) و(كي بوب ديمون هنترز) جماهير عالمية كبيرة. وفي الشهر الماضي، قرر رئيس مجلس إدارة الشركة ومؤسسها المشارك ريد هاستينجز الخروج من الشركة في وقت تبحث فيه الشركة عن سبل جديدة للنمو مثل الألعاب والترفيه المباشر في ظل تباطؤ المبيعات. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.