قال مسؤول أمريكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راض عن أحدث مقترح إيراني لتسوية الحرب الدائرة منذ شهرين.
الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠٢٦
ينص أحدث مقترح إيراني على تأجيل مناقشة البرنامج النووي الإيراني إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحري من الخليج. ومن المستبعد أن يرضي المقترح واشنطن التي تصر على ضرورة حل القضايا النووية من البداية، وقال مسؤول أمريكي مطلع على اجتماع ترامب يوم الاثنين مع مستشاريه رفض الكشف عن هويته إن الرئيس غير راض عن مقترح إيران لهذا السبب. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز إن الولايات المتحدة "لن تتفاوض عبر الصحافة" و"هي واضحة بشأن خطوطنا الحمراء" في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى إنهاء الحرب ضد إيران التي بدأتها في فبراير شباط مع إسرائيل. كان اتفاق سابق أبرم في 2015 بين إيران وعدة دول أخرى منها الولايات المتحدة قد قيد برنامج إيران النووي بشكل كبير، وهو البرنامج الذي طالما أكدت إيران أنه لأغراض سلمية ومدنية. لكن ذلك الاتفاق انهار عندما انسحب ترامب منه بشكل أحادي خلال ولايته الأولى. وتضاءلت آمال إحياء جهود السلام عندما ألغى ترامب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد التي زارها عراقجي مرتين متتاليتين في مطلع الأسبوع. وزار عراقجي أيضا سلطنة عمان وتوجه يوم الاثنين إلى روسيا، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين وتلقى كلمات دعم من حليف منذ وقت طويل. عاودت أسعار النفط صعودها، مواصلة مكاسبها في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء. وقال فواد رزق زاده محلل الأسواق لدى سيتي إندكس وفوركس دوت كوم في مذكرة "بالنسبة للمتعاملين في النفط، لم يعد الخطاب هو ما يهم، بل التدفق الفعلي للخام عبر مضيق هرمز، وفي الوقت الحالي، لا يزال هذا التدفق محدودا". وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ما لا يقل عن ست ناقلات محملة بالنفط الإيراني أجبرت على العودة إلى إيران بسبب السيطرة الأمريكية في الأيام القليلة الماضية، مما يؤكد تأثير الحرب على حركة الملاحة. ونددت وزارة الخارجية الإيرانية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بعمليات الاستيلاء الأمريكية على ناقلات نفط مرتبطة بإيران، واصفة إياها بأنها "تقنين صريح للقرصنة والسطو المسلح في أعالي البحار". وكان يعبر المضيق ما بين 125 و140 سفينة يوميا قبل الحرب، لكن بيانات تتبع السفن من شركة (كبلر) وتحليل الأقمار الصناعية من (سينماكس) يشيران إلى أن سبع سفن فقط عبرته أمس، ولم تكن أي منها تحمل نفطا متجها إلى السوق العالمية. ويواجه ترامب، في ظل تراجع شعبيته، ضغوطا داخلية لإنهاء حرب لم يكن ثابتا على موقف محدد في المبررات التي ساقها للجمهور الأمريكي لشنها. وقال عراقجي لصحفيين في روسيا إن ترامب طلب إجراء مفاوضات لأن الولايات المتحدة لم تحقق أيا من أهدافها. قالت مصادر إيرانية كبيرة، طلبت عدم نشر أسمائها، لرويترز إن المقترح الذي قدمه عراقجي إلى إسلام اباد في مطلع الأسبوع يتضمن إجراء محادثات على مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية. وتتمثل الخطوة الأولى في إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد. وسيعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز الذي تسعى إيران إلى أن يظل تحت سيطرتها بعد إعادة فتحه. وعندها فقط ستتناول المحادثات قضايا أخرى، من بينها النزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص البرنامج النووي الإيراني. ولا تزال طهران تسعى إلى الحصول على نوع من الاعتراف الأمريكي بحقها في تخصيب اليورانيوم. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.