أطلق السفير الاسرائيلي يحيئيل لايتر في افتتاح المفاوضات مع لبنان وبعدها سلسلة مواقف ضد حزب الله.
الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٦
أكد السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر بعد انتهاء الاجتماع مع المسؤولين اللبنانيين في مفاوضات واشنطن أن إسرائيل تواجه دفعات متواصلة من الصواريخ والهجمات العابرة للحدود، معبراً عن التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها بلاده. وأشار السفير إلى أن النقاش شمل الأمور البعيدة المدى، موضحاً أن حماية المدنيين ليست موضوع تفاوض، وأن هذا الموقف تم تفهمه بالكامل من قبل حكومة الرئيس جوزاف عون. وأضاف السفير أن الحكومة اللبنانية أكدت رفضها لأي سيطرة لحزب الله، واصفاً هذا الموقف بأنه بداية معركة قوية ضد الحزب، الذي وصفه بأنه في أصعب حالاته. وأكد السفير أن إسرائيل ستواصل مع لبنان جهود التصدي لما وصفه بوكيل إيران في المنطقة. فيما يخص المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قال السفير إن الطرفين متفقان على تحرير لبنان من سيطرة حزب الله، وأن الحكومة اللبنانية أوضحت أنها لن تبقى تحت احتلال الحزب وهي تتحلى بالشجاعة في معركتها ضد الحزب معتبراً أن لبنان أمام فرصة حقيقية بعد تراجع قوة إيران وحزب الله. واختتم السفير تصريحاته بالإشارة إلى أن المحادثات مع لبنان ستستمر في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن إيران تمثل تأثيراً خبيثاً في المنطقة والعالم، وأن التعاون مع لبنان يهدف إلى مواجهتها ومنع توسع نفوذها في المستقبل. وقال يحيئيل ليتر "أبلغنا الوفد اللبناني أن أمن الإسرائيليين غير قابل للتفاوض"، مشيرا إلى أن لبنان أمام فرصة في الوقت الحالي بعد إضعاف إيران وحزب الله. كما قال " المفاوضات مع لبنان تعد انتصارا حاسما على حزب الله"، مضيفاً "نريد رؤية طويلة الأمد لحدود واضحة الترسيم مع لبنان". وأردف "الحكومة اللبنانية لم تستجب لموقف حزب الله الرافض للمفاوضات"، مشيرا إلى أنها أوضحت خلال المحادثات أنها لم تعد ترغب في أن تكون "محتلة" من جماعة حزب الله. وأضاف أن إسرائيل تعمل مع لبنان على الصعيدين الأمني والمدني. كلمة السفير الاسرائيلي وكان السفير الاسرائيلي قال في البيان الافتتاحي للمفاوضات: م: أقف أمامكم اليوم بصفتي ممثل إسرائيل في مفاوضات السلام مع لبنان برعاية الولايات المتحدة. اليوم هو يوم "يوم هاشواه"، وهو اليوم الذي يحيي فيه اليهود حول العالم ذكرى المحرقة. وهو أيضًا "يوم هاغفوراه"، يوم الشجاعة، حيث نعلن: "لن يتكرر ذلك مرة أخرى". هذه العبارة هي وعد وخطة عمل. نعلن أننا سنأخذ أعداءنا على محمل الجد عندما يقولون إنهم ملتزمون بالقضاء علينا. وبصفته الوكيل الأبرز لـ إيران، فقد أوضح حزب الله نيّته القضاء على إسرائيل — الدولة اليهودية والوطن القومي لليهود — وجلب الموت والدمار لشعبها. وتعلّمنا المحرقة أن نأخذ هذا التهديد على محمل الجد، ولا يمكننا التردد في إزالته من حدودنا. لدينا الشجاعة اللازمة للقيام بذلك. كما لدينا الشجاعة للسعي إلى السلام من خلال القوة، والعمل بلا كلل من أجل تحقيق الهدوء والازدهار للجميع. واليوم، نسعى إلى هذه القيم لأنفسنا، ولا سيما لجيراننا اللبنانيين من مختلف الطوائف. وأُشيد بالرئيس جوزاف عون وحكومته لعدم السماح لأنفسهم بأن يكونوا رهائن لتهديدات زعيم حزب الله. إن نعيم قاسم وحزب الله ينتميان إلى الماضي؛ أما نحن فهنا من أجل المستقبل. أعتقد أنه يمكننا، بحسن نية، تحقيق الأهداف المترابطة التالية: التفكيك الكامل لـ حزب الله، وتحرير لبنان من وكيل إيران المسلّح، وتحقيق سلام حقيقي ودائم ومُحتفى به من الطرفين لما فيه مصلحة شعبينا.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.