أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ "الولايات المتحدة ستبدأ عمليات تستهدف الألغام التي قال إن إيران زرعتها في مضيق هرمز".
الأحد ١٢ أبريل ٢٠٢٦
أكدّ الرئيس الأميركي أنّ "البحرية الأميركية ستعمل على وقف وتفتيش السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته". وجدد ترامب تهديد إيران بتدمير البنى التحتية للطاقة ما لم يتم التوصل الى اتفاق، وقال ترامب إنّ "الحصار البحري سيبدأ قريباً"، مُشيراً إلى احتمال انضمام دول أخرى إلى هذه الخطوة، بهدف منع ما وصفه بـ"الابتزاز الإيراني" في الممرات البحرية الحيوية. واتهم ترامب إيران بأنّها "وعدت بفتح مضيق هرمز لكنها لم تفِ بذلك، ما تسبب بحالة قلق واضطراب لدى عدد من الدول". وأعلن الرئيس الأميركي أّنه "أمر بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية واعتراض أيّ منها إذا ثبت دفعها رسوم عبور لإيران، في إطار تشديد الرقابة على الملاحة". وقال إنّ "أي تحرك عدائي مباشر ضد القوات الأميركية سيقابل برد قاسٍ"، مضيفاً أنّ "أي إيراني يطلق النار علينا سيتم قتله".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.