شهدت العاصمة بيروت تحركات احتجاجية نفّذها مناصرون لحزب الله وحركة أمل ضد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام رافضين المفاوضات المباشرة وحصر السلاح وشاتمين اميركا واسرائيل.
الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٦
تجمّع المحتجون أمام السراي الحكومي رافعين الأعلام الحزبية والشعارات المناهضة للحكومة وأعلام إيرانية، قبل أن يمتد التحرك إلى منطقة الحمرا، حيث سُجّل تجمّع مماثل حمل الرسائل نفسها. وقطعوا طريق زقاق البلاط والرينغ لبعض الوقت. وأفيد عن تجمّع عدد من مناصري "الحزب" في الحمراء في تحرّك احتجاجي رفضًا للمفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي. وكان تجمّع عدد من المواطنين المؤيّدين لـ حزب الله وحركة أمل أمام السراي الحكومة إستنكارًا لقرار مجلس الوزراء أمس فيما يتعلق ببدء خطة "بيروت خالية من السلاح" والتي تضع القوى الأمنيّة بموجبها يدها على جميع الأسلحة غير الشرعيّة في العاصمة والتي تشمل أيضًا سلاح حزب الله. وهتف المتظاهرون بعبارات مندّدة بسياسة رئيس الوزراء نواف سلام. وشهدت بيروت انتشارًا واسعًا للجيش اللبناني عقب هذه المظاهرة وقرار الحكومة الصادر أمس، وتحرّك لدوريات تابعة لأفواج المغاوير. كما لفتت المعلومات إلى أنّه تمّ رصد انتشار قناصة من الجيش اللبناني على الأبنية المرتفعة في محيط السراي الحكومي.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.