سادت حالة من الهلع والذعر في شوارع العاصمة اللبنانية إثر الضربات التي أتت متزامنة.
الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٦
أعلن جهاز الدفاع المدني اللبناني سقوط 254 قتيلاً و1165 جريحاً في الغارات الاسرائيلية على بيروت والمناطق. وتصاعدت سحب من الدخان من الأحياء المستهدفة في بيروت وضاحيتها الجنوبية، وسط حالة من الهلع والذعر في شوارع العاصمة اللبنانية. وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ انخراط حزب الله في الحرب في الثاني من آذار المنصرم، لافتاً إلى أنه ضرب نحو "100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة" للحزب. وقال الجيش في بيان إنه أنجز "ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.. في بيروت والبقاع وجنوب لبنان"، موضحاً أن الغارات نُفذت بشكل متزامن لمدة عشر دقائق. وبحسب الجيش "هذه الضربة هي الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية زئير الأسد". من جهته أفاد وزير الدفاع الاسرائيلي بأن الغارات الواسعة النطاق على لبنان استهدفت "مئات" من عناصر حزب الله. وقال يسرائيل كاتس في تصريح مصور بثه مكتبه إن الجيش الإسرائيلي شن "هجوماً مفاجئاً" على المئات من عناصر حزب الله "في مراكز قيادة في مختلف أنحاء لبنان"، لافتاً إلى أنها "الضربة الأقسى.. التي يتعرض لها" الحزب منذ عملية البيجر في أيلول 2024. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني لبناني تأكيده أن "أحدث جولة من القصف هي الأعنف التي شهدها لبنان منذ بدء الحرب مع إسرائيل".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.