ترأس البطريرك الماروني قداس الفصح بحضور رئيس الجمهورية وعقيلته.
الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٦
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة قداس عيد الفصح من الصرح البطريركي في بكركي، والذي شارك فيه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وعقيلته نعمت عون: "تهاني العيد ممزوجة بالدموع على ضحايا الحرب التي فرضت علينا من اسرائيل وحزب الله". أضاف: "الصامدون يرفضون الحرب المفروضة عليهم ومن حقهم ممرات انسانية آمنة لتأمين المواد الطبية والغذائية لهم". وبكى البطريرك متأثرا خلال العظة، وتوجه للرئيس عون بالقول: "نعلم فخامة الرئيس وجعكم على رؤية شعبكم كخراف ونعرف مساعيكم ليلا نهارا لايقاف الحرب وويلاتها ودمارها ولاستعادة سيادة لبنان على كامل أراضيه ولاعادة الحياة الطبيعة الى الدولة ومؤسساتها ولضخ الحياة في العناصر الاقتصادية والمالية والاجتماعية ومساعيكم لدى الدول الصديقة من أجل المساهمة لتحقيق المطالب باسم لبنان وشعبه". وتابع: "نؤمن ايمانا ثابتا بأن المسيح القائم من الموت سيقيم لبنان من الموت الى الحياة"، مشيرا الى ان "لبنان ليس بلدا للموت انما للحياة واليوم لبنان مدعو الى قيامة حقيقة ثابتة قائمة على الحق والحياة وينعم بنظام الحياد الايجابي". وختم الراعي مشددا على ان "الجيش اللبناني هو الضمانة الحقيقية للاستقرار".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.