تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
الخميس ٢٦ مارس ٢٠٢٦
نقلت وكالة رويترز عن ستة مصادر إقليمية مطلعة أن إيران أبلغت الوسطاء بضرورة إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وربطت إنهاء الحرب بوقف الهجوم الإسرائيلي على حزب الله. ونقلت قناة برس.تي.في الإيرانية عن مسؤول إيراني قوله إن طهران تريد أن يؤدي أي اتفاق مع الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب على إيران و"مجموعات المقاومة" الأخرى في المنطقة. وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز إن طهران لا تزال تدرس اقتراحا أمريكيا لإنهاء الحرب الإقليمية المستعرة منذ ما يقرب من شهر، مشيرا إلى أن طهران لم تصل حتى الآن إلى حد رفضه رفضا قاطعا. وقالت المصادر الإقليمية الست، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع، إن طهران أبلغت الوسطاء منذ منتصف آذار بأنها تسعى الى اتفاق يوقف أيضا هجمات إسرائيل على حزب الله. وقال مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إنهاء "أنشطة إيران بالوكالة" ونزع سلاح حزب الله "أمران حاسمان لضمان السلام والاستقرار في لبنان وفي جميع أنحاء المنطقة". وقال أحد المصادر بالمنطقة لرويترز إن حزب الله تلقى "ضمانات إيرانية" بشأن ضمه لأي اتفاق أوسع نطاقا. وأضاف المصدر "إيران تعطي الأولوية للبنان، ولن تقبل بالانتهاكات الإسرائيلية فيه مثلما حدث بعد وقف إطلاق النار في 2024"، في إشارة إلى استمرار إسرائيل في شن غاراتها على لبنان رغم الهدنة التي أنهت الحرب السابقة بين حزب الله وإسرائيل. ومن شأن هذا الربط تعزيز علاقات طهران بحزب الله في ظل الاضطرابات السياسية التي يشهدها لبنان بتضارب الاتجاهات بين الدولة والحزب.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.