قالت منظمة إغاثة إن أكثر من ثُمن أراضي لبنان بات خاضعا لأوامر إسرائيلية تطالب السكان بمغادرة منازلهم.
الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦
أفادت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بأن القوات البرية الإسرائيلية تقوم بعمليات توغل وإقامة حواجز على الطرق. وقال المجلس النرويجي للاجئين إن أوامر الإجلاء الإسرائيلية لجنوب لبنان وأجزاء من بيروت تغطي الآن نحو 1470 كيلومترا مربعا، أي ما يعادل 14 بالمئة من مساحة البلاد. وقالت مورين فيليبون مديرة المجلس النرويجي للاجئين في لبنان "توسعت أوامر الإجلاء الجماعي الإسرائيلية لتشمل مساحات جغرافية واسعة، غالبا ما تتطلب الانتقال الفوري، مما يخلق حالة من الذعر والخوف في المجتمعات المحلية خشية أن تكون الضربات وشيكة، حتى عندما لا تكون كذلك". وقال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن أوامر الإجلاء الإسرائيلية واسعة النطاق تثير مخاوف جدية فيما يتعلق بالقانون الدولي. وأفاد المجلس النرويجي للاجئين بأن مكتبه في مدينة صور، جنوب لبنان، تعرض لأضرار جسيمة دون وقوع إصابات. وقال ماتيو لوتشيانو من المنظمة الدولية للهجرة في مؤتمر صحفي في جنيف إنه جرى إنشاء نحو 600 ملجأ في مناطق مختلفة من البلاد، ومعظمها شبه ممتلئ. وأضاف مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تواجه ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع أعداد المصابين. وقالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في المؤتمر الصحفي نفسه إن عملياتها كانت محدودة بسبب الأعمال العدائية المستمرة التي أسفرت عن إصابة جنديين قبل أسبوع. ولاحظت قواتها توغلات للقوات الإسرائيلية، قائلة إنها توغلت حتى سبعة كيلومترات داخل لبنان وأقامت حواجز على الطرق لتقييد الوصول. وقالت كانديس أرديل المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عبر مكالمة فيديو من لبنان "يساورنا قلق بالغ من أن تتدهور الأوضاع أكثر". المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.