ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بانخفاض قيمة الدولار وتراجع أسعار الطاقة.
الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٦
جاءت هذه المؤشرات بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكان انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا. ومن المرجح أن يقلل انحسار التضخم المحتمل الناجم عن الحرب من احتمال رفع البنوك المركزية أسعار الفائدة، وهو ما يعد عاملا إيجابيا للذهب الذي لا يدر عائدا. وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 5161.54 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 04:29 بتوقيت غرينتش. وصعدت كذلك العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 1.3 بالمئة إلى 5171.10 دولار. وانخفض الدولار 0.3 بالمئة، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أرخص لحاملي العملات الأخرى. وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في أواندا، " ارتفعت أسعار الذهب نتيجة لتصريحات الرئيس الأمريكي ترامب نفسه، التي أشار فيها إلى إمكان خفض التصعيد... لذا، قد نشهد انخفاضا في توقعات التضخم المحتملة في ظل هذا الانخفاض الحاد في أسعار النفط". وهوت أسعار النفط بأكثر من 10 بالمئة عقب تصريحات ترامب. لكنه حذر أيضا من أن الهجمات الأمريكية قد تتصاعد بشدة إذا سعت إيران إلى منع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية. وتسببت الحرب في إغلاق مضيق هرمز مما أدى إلى توقف ناقلات النفط لأكثر من أسبوع وإجبار المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء المخازن، الأمر الذي رفع أسعار الطاقة. وأدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم وزاد من تراجع احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بخفض أسعار الفائدة في المدى القريب. وينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكن انخفاض أسعار الفائدة يعزز جاذبيته كملاذ آمن. وتنتظر الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبرايرشباط، المقرر صدوره غدا الأربعاء، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي- مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الاتحادي- يوم الجمعة. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.4 بالمئة إلى 88.25 دولار للأوقية. وانخفض سعر البلاتين 0.2 بالمئة إلى 2177.02 دولار، وتراجع سعر البلاديوم 0.9 بالمئة إلى 1675.58 دولار. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.