أصبح تصميم الساعات أكثر غرابةً وتعبيراً، إذ بات المصممون يتعاملون مع قرص الساعة كأبعد من أداة لقياس الوقت.
الأربعاء ٠٤ مارس ٢٠٢٦
ساعة TYPE 9 IKE من Ressence، التي أُنجزت بالتعاون مع الفنان تيرومسا إيكيدا، تضع الأقراص الفرعية في مدارات تدور عبر الواجهة مثل نظام شمسي مصغّر على المعصم. أما ساعة Fold Watch فتصوغ المعدن المصقول في مستويات متراكبة تلقي ظلالاً متحركة، لتدعو مرتديها إلى قراءة الوقت من خلال العمق بدلاً من الأرقام. وتكدّس ساعة "Chaos" من Citizen واجهات ملوّنة في تكوين جريء ينتقل من النهار إلى الليل، فيما تعلّق ساعة Time for Fun المملوءة بالزيت، من تصميم The Trio of Time وHey Studio، أرقاماً عائمة في سائل، فتحوّل الدقة إلى تجربة بصرية مرحة. وعبر هذا المجال، يدفع صانعو الساعات والمصممون بالآليات وطرق العرض إلى حدود جديدة. فالساعة STRACTRA المصنوعة من التيتانيوم والمطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد تمرّر ساعاتها عبر قوس بزاوية 180 درجة، محوّلةً مرور الزمن إلى حركة مكانية. وتجمع Vacheron Constantin بين الزمن الفلكي والزمن المدني في ساعتها ذات التعقيد الكبير، مبرهنةً أن الإتقان التقني ما زال قادراً على إثارة الدهشة. كما تعيد ساعات الحائط المعاصرة تفسير البندولات وساعات الوقواق عبر المعدن المثقّب والمكوّنات المكشوفة، فيما تقدّم Hermès تركيبات فنية لساعات معلّقة تغمر الزوار بعالم صناعة الساعات بوصفه عرضاً بصرياً أخّاذاً.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.