في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
الإثنين ٠٢ مارس ٢٠٢٦
جوزف أبي ضاهر- بعد مئة وسنتين، وفي شهر آذار 1924 سقط التاج العثماني، الفارغ من السلطة والمهابة على التراب. انوجع التراب، كاد يصرخ: تلوثت... ارحموني! ألغى كمال أتاتورك (1881 ـ 1938) السلطنة العثمانية. وأسّس أوّل جمهوريّة. غيّر كتابة اللغة التركيّة من الحرف العربي إلى الحرف اللاتيني، ولم يغيّر الحقد. عائلة السلطان «المهزوم»، وقبل أن تُحاكم أو تُطرد، هربت بحرًا إلى بلدان مجاورة، جاء قسم منها إلى غادير (جونيه)، والقسم الآخر، أكمل إلى دمشق، واستقر هناك، في «حيّ المهاجرين»، ودفن هناك... إلى غير رجعة. «حصة» جونيه من الهاربين، كانت من النسوة ومرافقين ومرافقات بينهن كانت اليزابيت قويق. سكنت في بيت ما زال إلى الآن، يُعرف بـ: «بيت السلطان» (حيّ كنيسة مار فوقا). وبحسب أقوال من عرفوا اليزابيت، كانت تظهر قليلاً، يرافقها شاب يؤمّن لها احتياجات العائلة. جميلة، معتدلة القامة، بيضاء الوجه، سوداء الشعر... المزيد؟ لم أعرفه. حاول بعض الناس الاقتراب من العائلة، ولم يوفقوا. الحراسة مشدّدة، النسوة لا يظهرن إلا لملاقاة الليل الذي ألبسهن ثيابه، حدادًا على سلطةٍ انكسرت... وهالتها ما عادت تضيء شمعة. «اليزابيت» كانت الأكثر ظهورًا وكانت تتقن العربية إلى لغتها الأم. كَثُر الكلام، وعلى العائلة وأسلوب عيشها، ولكن من استطاع أن يدخل إلى حَرَم الحريم؟ ليعرف! الأمر لم يتضح، خصوصًا وان إقامة العائلة المنكسرة، كانت مؤقتة، إذ بعد فترة وجيزة تأمنت لها قافلة نقلتها إلى الشام (دمشق) حيث استقرت في منزل متواضع، وبقيت فيه حتى الغياب الأخير. ...وأقفل كتاب سيرة، ما أضيفت إليه كلمة. كل ما قيل لاحقًا، أو كتب، لم يكن يحمل الاثبات لأن كل ما فات مات. وانتهت حكاية مجدٍ من تراب في التراب. ـ كلام صورة: اليزابيت قويق من تركيا إلى جونيه... فدمشق.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.