وجهت السفارة الاميركية في لبنان تنبيها لرعاياها بمغادرة لبنان.
السبت ٢٨ فبراير ٢٠٢٦
صدر عن السفارة الاميركية البيان التالي: إذا كنتم موجودين بالفعل في لبنان، فإن وزارة الخارجية الأميركية تحثّ المواطنين الأميركيين على مغادرة لبنان فورًا ما دامت الخيارات التجارية متاحة. كما نحثّ المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى لبنان. وتشجّع سفارة الولايات المتحدة بشدّة المواطنين الأميركيين الموجودين في جنوب لبنان، وبالقرب من الحدود مع سوريا، وفي مخيمات اللاجئين، وفي منطقة الضاحية في بيروت، على مغادرة تلك المناطق فورًا. لا يزال المطار التجاري مفتوحًا، وهناك مقاعد متاحة على شركات الطيران التجارية، إلا أنّ الرحلات قد تُلغى في أي وقت. يُرجى التحقق من خيارات الرحلات في مطار بيروت – رفيق الحريري الدولي. ينبغي على الأميركيين الذين يختارون عدم المغادرة في الوقت الحالي إعداد خطط طوارئ تحسّبًا لتدهور الوضع. ويجب ألا تعتمد هذه الخطط البديلة على الحكومة الأميركية لتنظيم مغادرة أو إجلاء بمساعدة رسمية. ونوصي المواطنين الأميركيين الذين يختارون البقاء بأن يكونوا مستعدين للبقاء في أماكنهم إذا تدهور الوضع أكثر.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.