تجري القيادتان السعودية والاماراتية اتصالات لتحديد أسس مواجهة تداعيات الحرب الاميركية الاسرائيلية على ايران.
السبت ٢٨ فبراير ٢٠٢٦
ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اليوم السبت لبحث الهجمات الإيرانية على دول بالمنطقة. وقالت الوكالة إن ولي عهد السعودية عبر خلال أول اتصال معلن بين الزعيمين منذ توتر العلاقات بينهما أواخر العام الماضي عن استنكار المملكة للاعتداءات وتضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الإمارات ووضع جميع إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات. في هذا الوقت،قال مصدران مطلعان على العمليات العسكرية الإسرائيلية على إيران ومصدر ثالث من المنطقة إن هناك اعتقاد بأن وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زادة وقائد الحرس الثوري محمد باكبور قتلا في الهجمات. كتب مراسل (إن.بي.سي نيوز) على إكس إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال اليوم السبت "ربما فقدنا بعض القادة، لكن هذه ليست مشكلة كبيرة".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.