أعلن الديوان الملكي السعودي أن غداً أول أيام شهر رمضان.
الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦
دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء يوم الثلاثاء 29 / 8 / 1447ه -حسب تقويم أم القرى- الموافق 17 / 2 / 2026، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس). وحثَّت الوكالة من يرى هلال شهر رمضان بالعين المجرَّدة، أو بواسطة المناظير، على إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة. أعلنت عدة دول عربية وإسلامية، منها مصر والأردن وسوريا، اليوم الثلاثاء، أن غرة رمضان يوافق يوم الخميس لعدم ثبوت رؤية الهلال، فيما أعلنت دول أخرى بينها المغرب أن اليوم هو 28 شعبان وغدا ستعلن غرة الشهر الكريم ليكون إما الخميس 19 فبراير أو الجمعة 20 شباط. فقد أعلنت كل من مصر والأردن وسوريا وإندونيسيا وماليزيا وبروناي واليابان رسميا أن الخميس 19 فبراير غرة شهر رمضان المبارك، لعدم ثبوت رؤية الهلال، وفق ما ذكره مركز الفلك الدولي عبر حسابه على "إكس". في حين أعلنت كل من بنغلاديش والهند وباكستان وإيران أن اليوم هو 28 من شهر شعبان، وغدا ستعلن غرة رمضان ليكون إما الخميس 19 فبراير أو الجمعة 20 شباط.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.