قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تبرم اتفاقا مع إيران، وإنه يعتقد أن الاتفاق قد يبرَم خلال الشهر المقبل.
الجمعة ١٣ فبراير ٢٠٢٦
أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة قررت إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط وسط التوتر مع إيران. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، التي كانت أول من نشر النبأ، نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد والسفن المرافقة لها سيجري إرسالها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران. ووصلت حاملة الطائرات الأولى، أبراهام لينكولن، وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط في يناير كانون الثاني. وقال ترامب أمس الخميس إنه يتعين على واشنطن أن تبرم اتفاقا مع طهران، وإنه يعتقد أن الاتفاق قد يبرم خلال الشهر المقبل. وقال للصحفيين "علينا إبرام اتفاق، وإلا فستكون العواقب وخيمة للغاية". وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس عن أمله في أن تسهم جهود ترامب في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع طهران يؤدي إلى تجنب أي تحرك عسكري. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.