أشاد الرئيس دونالد ترامب بنتائج الجولة الأولي من المفاوضات غير المباشرة بين بلاده وايران.
السبت ٠٧ فبراير ٢٠٢٦
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن واشنطن أجرت “محادثات جيدة للغاية” بشأن إيران، وذلك بعد حوار غير مباشر بين الجانبين في سلطنة عُمان. وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة إير فورس ون، المتجهة إلى منتجعه مار إيه لاغو، في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع: “أجرينا أيضاً محادثات جيدة للغاية بشأن إيران، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق”. وتابع: “سنلتقي مجدداً مطلع الأسبوع المقبل”، وقال إن “هناك وقتاً كافياً لإبرام صفقة مع إيران”.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.