وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الى بيروت آتيا من أربيل حيث سيعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين.
الجمعة ٠٦ فبراير ٢٠٢٦
شدّد بارو على أهمية تزويد الجيش اللبناني بإمكانات لمواصلة مهامه في" نزع سلاح حزب الله". وقال في حديث لوكالة "فرانس برس" في مطار اربيل قبل إقلاع طائرته الى بيروت: "رؤية فرنسا للبنان هي أنه دولة قوية وذات سيادة، تمتلك احتكار السلاح"، موضحا أن "الخطوة الأولى لإنجاز هذه المهمة هي بتزويد القوات المسلحة اللبنانية بالإمكانات اللازمة لمواصلة عملية نزع سلاح حزب الله". عين التينة: واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بارو والوفد المرافق بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو ومستشاري الرئيس بري محمود بري وعلي حمدان اللقاء تناول تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي ستستضيفه فرنسا في 5 آذار المقبل في باريس، إضافة للعلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا. وردا على سؤال عن لقائه مع برّي، اكتفى بارو بالقول: "كان جيدا". السراي: وبعد الظهر، انتقل بارو والوفد المرافق الى السراي الحكومي حيث كان في استقبله رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بحضور السفير الفرنسي، وتناول البحث التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في باريس في الخامس من اذار المقبل، اضافة الى الاوضاع في المنطقة. الخارجية: واستقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي نظيره الفرنسي جان نويل بارو، وعرض معه التحضيرات القائمة لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي ستستضيفه فرنسا في الخامس من آذار المقبل. وحدد الوزير الفرنسي "الخطوات التي ستسبق المؤتمر، انطلاقا من تقرير الجيش حول المرحلة الثانية من تنفيذ قرار حصر السلاح، والاجتماع التحضيري المتوقع عقده قبل أسبوعين من موعد المؤتمر". كما أشار إلى "أهمية البحث في مرحلة ما بعد انسحاب قوات اليونيفيل". ووضع بارو الوزير رجي في تفاصيل زيارته لسوريا والعراق، مهنئا الجانبين اللبناني والسوري على "حل قضية الموقوفين السوريين في لبنان"، متمنيا "التقدم في ملف ترسيم الحدود البرية بين البلدين". من جهته، شكر الوزير رجي لـ"فرنسا وقوفها الدائم إلى جانب لبنان وسعيها الدؤوب للحفاظ على استقراره من خلال مشاركتها الفعالة في القوات الدولية العاملة في الجنوب وفي لجنة الميكانيزم". وتمنى أن "تساعد فرنسا مع الشركاء الدوليين والأوروبيين في تأمين عودة النازحين السوريين إلى بلادهم". وقدم رجي إلى نظيره الفرنسي شرحا مفصلا وصريحا عن "مشكلة الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات المتكررة على لبنان". كما تناول "إشكالية سلاح حزب الله وتأثيره على الوضع اللبناني". وحول لقائه مع رجّي قال بارو: on a discuté de tout

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.