قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تعمل جاهدة للحيلولة دون انجرار منطقة الشرق الأوسط إلى صراع جديد بسبب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
الخميس ٠٥ فبراير ٢٠٢٦
نشرت الرئاسة التركية نصا لتعليقات أدلى بها أردوغان لصحفيين على متن طائرة العودة من زيارة إلى مصر، ونقلت عنه قوله إن المحادثات على مستوى القيادة بين الولايات المتحدة وإيران ستكون مفيدة بعد مفاوضات على مستوى أدنى بشأن البرنامج النووي من المقرر عقدها في عُمان غدا الجمعة. وقال أردوغان إن تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع التصعيد. وعكف الرئيس التركي لسنوات على العمل على توطيد علاقاته الجيدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع توسيع نفوذ أنقرة الدبلوماسي في الشرق الأوسط وخارجه. ولا تزال إيران والولايات المتحدة على خلاف بسبب إصرار واشنطن على أن تشمل المفاوضات ترسانة طهران الصاروخية وتعهد إيران بألا تناقش سوى برنامجها النووي، وهو الخلاف الذي استتبع تبادل التهديد بشن غارات جوية. وأثارت الخلافات بشأن مكان المناقشات والموضوعات التي ستتطرق إليها شكوكا في إمكانية عقد الاجتماع من الأساس، مما ترك الباب مفتوحا أمام احتمال أن ينفذ ترامب تهديده بضرب إيران. وردا على سؤال يوم الأربعاء عما إذا كان يتعين على الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أن يشعر بالقلق، قال ترامب لشبكة إن.بي.سي نيوز "أقول إنه يجب أن يشعر بالقلق البالغ. نعم، يجب أن يشعر بذلك". وأضاف "يتفاوضون معنا"، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل. وبعد تعليق ترامب، قال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إن الجانبين اتفقا على نقل مكان المحادثات إلى مسقط بعد أن اتفقا في البداية على إسطنبول. لكن ليست هناك أي إشارات على توصلهما إلى أرضية مشتركة بشأن جدول أعمال المناقشات. وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس (الخميس) إن المخاوف من تفاقم التصعيد في الصراع مع إيران طغت على محادثاته خلال رحلة إلى منطقة الخليج. ودعا إيران إلى إنهاء ما وصفه بالعدوانية والدخول في محادثات، قائلا إن ألمانيا ستفعل كل ما بوسعها لتهدئة الوضع والعمل من أجل الاستقرار بالمنطقة. وقال خلال مؤتمر صحفي في الدوحة "في جميع محادثاتي أمس واليوم، جرى التعبير عن قلق بالغ إزاء تفاقم التصعيد في الصراع مع إيران". وتخشى دول الخليج أن تنفذ إيران وعيدها باستهداف قواعد أمريكية على أراضيها إذا هاجمت الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية. وفي المقابل، قالت الصين إنها تدعم حق إيران المشروع في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتعارض "التهديد باستخدام القوة وضغوط العقوبات". وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن ليو بين، مساعد وزير الخارجية الصيني، أبلغ لنائب وزير الخارجية الإيراني في بكين أن بكين ستواصل الدفع نحو تسوية مناسبة لقضية الملف النووي الإيراني. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.