اعلن الرئيس دونالد ترامب انه "لا بد من القيام بشيء حيال " حزب الله.
الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦
إفتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماع قادة الدول المنظمة لـ"مجلس السلام" الذي أعلن تشكيله، وفي كلمة ألقاها، قال: "تمكنا من إنهاء 8 حروب في العالم والسلام الحاصل في الشرق الأوسط الآن لم يكن أحد يظن أنه ممكن". وقال ترامب "ان حزب الله في لبنان بات بقايا صغيرة مقارنة بما كان عليه سابقا"، مضيفا "لا بد من القيام بشيء حيال ذلك". وأمل تحقيق "السلام بين روسيا وأوكرانيا". وأكد ترامب ان "علاقتنا رائعة مع القيادة الجديدة في فنزويلا". ووقع ترامب والدول المشاركة في "مجلس السلام" على ميثاقه.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.