حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات.
الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦
قال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج. سيطروا على مؤسساتكم!!!... المساعدة آتية"، مشيرا إلى أنه ألغى جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف "القتل العبثي" للمحتجين. وتشكل الاضطرابات التي اندلعت على خلفية تردي الأوضاع الاقتصادية أكبر تحد يواجه النظام الإيراني في الداخل منذ ثلاث سنوات على الأقل، وتأتي في ظل تصاعد الضغوط الدولية عقب الغارات الإسرائيلية والأمريكية العام الماضي. وقال مسؤول إيراني في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن نحو ألفي شخص، بينهم أفراد أمن، قتلوا في احتجاجات إيران، وهو أول إقرار رسمي من السلطات بهذا العدد الكبير من القتلى جراء حملة القمع التي تشنها منذ اندلاع الاضطرابات في أنحاء الجمهورية الإسلامية قبل أسبوعين. وقال المسؤول الإيراني لرويترز إن من وصفهم بالإرهابيين يقفون وراء مقتل المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء. ولم يفصح المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، عن تفاصيل بشأن عدد القتلى من كل جانب. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مساء أمس الاثنين فرض رسوم جمركية 25 بالمئة على الواردات من أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران. وأشار إلى أنه من بين الخيارات التي يدرسها لمعاقبة إيران على حملة القمع شن المزيد من العمليات العسكرية. وقال في وقت سابق هذا الشهر "نحن على أهبة الاستعداد". ولم تصدر طهران ردا رسميا بعد على إعلان ترامب فرض الرسوم الجمركية لكن الصين انتقدت القرار بشدة. وتصدّر إيران، الخاضعة بالفعل لعقوبات أمريكية قاسية، معظم نفطها إلى الصين، وتركيا والعراق والإمارات والهند أيضا من بين أهم شركائها التجاريين. ونددت روسيا اليوم الثلاثاء بما وصفته "تدخلا خارجيا هداما" في الشؤون الداخلية الإيرانية، وقالت إن التهديدات الأمريكية بشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران "غير مقبولة بتاتا". وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "يجب على من يخططون لاستخدام الاضطرابات المستلهمة من الخارج ذريعة لتكرار العدوان الذي تعرضت له إيران في يونيو 2025 أن يدركوا العواقب الوخيمة لمثل هذه الأعمال على الوضع في الشرق الأوسط والأمن الدولي العالمي". المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.