نشرت وكالة رويترز تقريرا بعنوان:"رجل في الأخبار-محمد السنوار القيادي في حماس الذي قال إن "ضرب تل أبيب أسهل من شربة الماء".
الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦
جاء في تقرير رويترز:" ظل محمد السنوار القائد العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة المطلوب الأول لإسرائيل لأشهر بعد مقتل شقيقه عام 2024. وفي 29 كانون الأول، أعلنت حماس وفاته عن 49 عاما، وذلك بعد نحو سبعة أشهر من إعلان إسرائيل أنها قتلته في هجوم. ولم تقدم حماس تفاصيل عن وفاة محمد السنوار، لكنها نعته مع قادة آخرين في الحركة ووصفتهم بأنهم "الأبطال الشهداء". وأكدت حماس في بيان أن السنوار كان قائدا لهيئة الأركان. ترقى محمد السنوار إلى أعلى مراتب حماس في 2024 بعد مقتل شقيقه يحيى الذي كان العقل المدبر لهجوم أكتوبر تشرين الأول 2023 على إسرائيل الذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة وأصبح في وقت لاحق رئيسا للمكتب السياسي للحركة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مايو أيار 2025 إن محمد السنوار قُتل. وبعد أقل من أسبوعين، قال الجيش الإسرائيلي إنه انتشل جثة السنوار من نفق تحت الأرض أسفل مستشفى في جنوب غزة. ومن المتوقع أن يخلف عز الدين الحداد، الذي كان يشرف على العمليات في شمال غزة، السنوار في قيادة كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في أنحاء القطاع. ولم يتضح كيف سيؤثر مقتله على عملية صنع القرار في حماس بشكل عام، وما إذا كان على سبيل المثال سيعزز أو سيقلل نفوذ أعضاء المكتب السياسي للحركة في الخارج على المسائل السياسية، لا سيما التنفيذ الكامل لخطة وقف إطلاق النار في غزة التي تم الاتفاق عليها مع إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول. محاولات اغتيال وصف مسؤولون في حماس محمد السنوار بأنه "شبح" لطالما راوغ أجهزة المخابرات الإسرائيلية. وقالت مصادر في حماس إن محمد السنوار نجا من كثير من محاولات الاغتيال الإسرائيلية، شأنه شأن شقيقه يحيى، منها محاولات بغارات جوية وزرع متفجرات. وذكرت المصادر أنه عندما زار أحد المقابر ذات مرة، اكتشف رفاقه عبوة ناسفة يتم التحكم بها عن بعد تشبه الطوبة مزروعة في طريقه. وفي 2003، اكتشف أفراد من حماس قنبلة في جدار منزل محمد السنوار وأحبطوا محاولة اغتيال اتهمت الحركة المخابرات الإسرائيلية بتنفيذها. مؤامرات سرية قالت مصادر في حماس إن محمد السنوار، المعروف بعملياته السرية، أدى دورا محوريا في التخطيط لهجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 وتنفيذه، والذي شكل أسوأ فشل أمني تتكبده إسرائيل. ويُعتقد على نطاق واسع أنه أحد العقول المدبرة للهجوم عبر الحدود عام 2006 واختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. واحتجزت حماس شاليط خمس سنوات قبل مبادلته بأكثر من ألف فلسطيني مسجونين لدى إسرائيل."
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.