استهدف الجيش الاسرائيلي عنصراً من الوحدة الجوية لحزب الله.
الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠٢٦
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه استهدف عنصراً من الوحدة الجوية (127) التابعة لحزب الله، كان يعمل على إعادة تأهيل بنى تحتية عسكرية. وأضاف المتحدث باسمه أفخاي أدرعي عبر X، أن الجيش هاجم في وقت سابق من الأربعاء، في منطقة جويا بجنوب لبنان، وقضى على عنصر من الوحدة الجوية التابعة لمنظمة حزب الله، تحديداً "الوحدة 127". كما زعم أن العنصر المستهدف كان يعمل على محاولات إعادة تأهيل بنى تحتية عسكرية للحزب في المنطقة، ويُعدّ الثاني من الوحدة الجوية الذي تم استهدافه خلال اليومين الأخيرين. وتابع أن نشاط ذلك العنصر شكّل خرقا فاضحا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. وكانت وزارة الصحة قد افادت عن سقوط "شهيد وجريح في الغارة الاسرائيلية عللى جويا". وكانت إسرائيل أعلنت فجر الأربعاء، عن مقتل عنصرين في حزب الله في ضربات جديدة على جنوب لبنان، وذلك عشية اجتماع اللجنة المكلفة بمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.