أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تنفيذ غارات جوية ضد تنظيم داعش في سوريا، في عملية مشتركة مع فرنسا.
الأحد ٠٤ يناير ٢٠٢٦
أفادت وزارة الدفاع البريطانية في بيان بأنه: "واصلت طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني تسيير دورياتها فوق سوريا للمساعدة في منع أي محاولة لعودة تنظيم داعش الإرهابي بعد هزيمته العسكرية في الباغوز فوقاني في آذار 2019". وأضاف البيان: "كشف تحليل استخباراتي دقيق عن وجود منشأة تحت الأرض في الجبال، على بعد أميال شمال موقع تدمر الأثري. كانت داعش قد احتلت هذه المنشأة، على الأرجح لتخزين الأسلحة والمتفجرات. المنطقة المحيطة بالمنشأة خالية من أي سكن مدني". وتابع: "انضمت طائرات تايفون إف جي آر 4 التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز فوياجر، إلى الطائرات الفرنسية في غارة جوية مشتركة على المنشأة تحت الأرض مساء السبت 3 كانون الثاني". وأوضح البيان، أن الطائرات البريطانية استخدمت "قنابل بايفواي 4 الموجهة لاستهداف عدد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة. بينما يجري حاليا تقييم مفصل، تشير المؤشرات الأولية إلى نجاح استهداف الهدف. ولا يوجد ما يدل على أي خطر يهدد المدنيين جراء الضربة، وقد عادت كل طائراتنا بسلام".
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.