قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إنه يأمل في الوصول إلى المرحلة الثانية من خطة غزة "بسرعة كبيرة".
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
التقى ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا. ووعد الرئيس الأميركي بفعل كل ما في وسع واشنطن لاستعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي محتجز في قطاع غزة. وأكد ترامب مجدداً أنه يتعين على حركة حماس إلقاء السلاح، وذلك بعيد تأكيد جناحها العسكري عدم التخلي عن السلاح. وقال "لا بد من تخلي حماس عن السلاح". قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستشن هجمات جديدة على إيران بسرعة إذا عاودت بناء برنامجها النووي الذي ضربته واشنطن في حزيران. وأضاف لصحفيين في أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجعه مارالاجو بولاية فلوريدا "أسمع أن إيران تحاول معاودة بناء برنامجها النووي، وإذا كان الأمر كذلك، فعلينا أن نقضي عليها. سنوجه لها ضربة قاضية". وأردف أنه لا يزال منفتحا على التفاوض على "اتفاق" مع إيران، واصفا إياه بأنه سيكون "أكثر ذكاء". أما في الملف السوري عبّر ترامب عن أمله في التوصل لاتفاق بين سوريا وإسرائيل، مضيفاً "آمل أن يصبح نتنياهو على وفاق مع سوريا". وأردف "نود أن تحصل سوريا على فرصة للنهوض مجددا". وكشف ترامب عن أنّه تحدث إلى نظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوج الذي أبلغه بأن العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "في طريقه" للصدور. وأضاف "إنه رئيس وزراء في زمن الحرب، وهو بطل. كيف لا يُمنح عفوا؟. تحدثت إلى الرئيس (هرتسوج)... وأخبرني أنه في طريقه إلي ذلك". انتقد الرئيس الأميركي الهجوم الذي اتهمت روسيا أوكرانيا بشنه على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال إنه "سمع للتو" عن اتهام روسيا لأوكرانيا بمحاولة الهجوم على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في شمال روسيا، وهو ما نفته كييف. كما أضاف ترامب إنه أجرى "محادثة جيدة للغاية" مع بوتين في وقت سابق من اليوم. وتأتي زيارة نتنياهو بعد أيام من النشاط الدبلوماسي الكثيف في فلوريدا حيث استضاف ترامب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد لإجراء محادثات بشأن وضع حد للغزو الروسي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.