يسيطر طقس مستقّر نسبياً على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع أجواء باردة ليلاً خاصة في الداخل وعلى الجبال.
الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
الطقس المتوقع في لبنان: الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئياً بسحب مرتفعة مع ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة ورياح ناشطة أحياناً شمال البلاد . الثلاثاء:غائم جزئياً الى غائم احياناً بسحب متوسطة و مرتفعة، ترتفع نسبة الرطوبة اعتباراً من بعد الظهر فيتحول الطقس الى غائم مع انخفاض سريع بدرجات الحرارة حيث يتشكل الضباب على المرتفعات وتكون الاجواء مهيأة لتساقط امطار خفيفة متفرقة و تساقط لبعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع ١٩٠٠ متر لكن دون تراكمات. الأربعاء:غائم جزئيا قليل الغيومدون تعديل يذكر بدرجات الحرارة ، يتحول ليلاً الى غائم بسحب مرتفعة . الخميس: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة و التي تعود لمعدلاتها مع انخفاض بنسبة الرطوبة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.