أعلنت الشرطة الأسترالية أن أباً وابنه نفذا حادثة إطلاق النار في مدينة سيدني مؤكدةً ارتفاع حصيلة القتلى إلى 16 شخصاً.
الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
أفادت السلطات الأسترالية اليوم الاثنين بأن الأب البالغ من العمر 50 عاماً، والذي قتل خلال الاشتباك مع الشرطة على جسر مطل على شاطئ بوندي الشهير الذي شهد الهجوم المروع، يدعى ساجد أكرم. أضافت أن ساجد باكستاني دخل أستراليا بتأشيرة طالب، مضيفة أن ابنه نافيد (ناظم) البالغ من العمر 24 عاماً مواطن أسترالي المولد. أوضحت الشرطة أنه حصل على رخصة سلاح، وعثر في منزله على 6 بنادق مرخصة، وقد تمت مصادرتها خلال تفتيش منزله أمس. وكشفت أن نافيد لا يزال يرقد في المستشفى وحالته حرجة، إثر إصابته بعيارات نارية خلال اشتباكه مع عناصر الأمن, فيما أفادت مصادر مطلعة بأن هيئة الاستخبارات الداخلية الأسترالية (ASIO) أشارت إلى أن الشاب العشريني خضع للتحقيق قبل ست سنوات بسبب علاقته بخلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش مقرها سيدني، حسب ما نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC). كما لفتت إلى أن المحققين من فريق مكافحة الإرهاب المشترك (JCTT)، وهو وحدة تضم وكالات حكومية وفيدرالية، يعتقدون أن المسلحين بايعا داعش, إذ وُجدت رايتان لداعش في سيارتهما عند شاطئ بوندي، وفقًا لمسؤولين كبار تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم. يذكر أن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز كان وصف الحادث بالمروع، مؤكداً اتخاذ كافة الإجراءات من أجل حماية اليهود في البلاد، بعدما استهدف "الهجوم الإرهابي" عشرات الأشخاص الذين كانوا يحتفلون بعيد "هانوكا" اليهودي على شاطئ بوندي. كما اقترح ألبانيز اليوم الاثنين فرض قوانين وطنية أكثر صرامة بشأن الأسلحة النارية، تشمل الحد من عدد الأسلحة التي يمكن للمالك المرخص الحصول عليها. وقال:"ظروف الناس يمكن أن تتغير. يمكن أن يتطرف الناس على مدى فترة من الزمن. لا ينبغي أن تكون التراخيص دائمة".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.