قائد قوات اليونيفيل: ليس لدينا أي دليل على أن حزب الله يعيد تأهيل نفسه جنوب الليطاني.
الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
أكد قائد قوات اليونيفيل الجنرال ديوداتو أبانيارا بانه ليس لدينا أي دليل على أن حزب الله يعيد تأهيل نفسه جنوب الليطاني، لافتا الى ان إسرائيل تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بشكل صارخ. واشار قائد اليونيفيل في حديث للقناة 12 الإسرائيلية، الى ان الوضع في لبنان هش للغاية وأي خطأ صغير قد يؤدي إلى تصعيد كبير، ومهمتنا دعم الجيش اللبناني لتهيئة الظروف ليسيطر على جنوب لبنان، وليس تفتيش مبان خاصة. وشدد على اننا لا نملك تفويضا بنزع سلاح حزب الله، لكن نساعد الجيش اللبناني بكل الطرق، وجدد التاكيد على ان الهجمات الإسرائيلية في لبنان تشكل انتهاكا مستمرا وصارخا للقرار 1701.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.