قال الجيش الأمريكي إنه دمر الأسبوع الماضي 15 موقعا تضم مخازن أسلحة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في جنوب سوريا.
الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أنها حددت بالتعاون مع القوات السورية منشآت التخزين في أنحاء محافظة ريف دمشق ودمرتها خلال عدة غارات جوية وتفجيرات برية نُفذت خلال الفترة من 24 إلى 27 نوفمبر تشرين الثاني. وسُحق تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد إلى حد كبير على يد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قبل عدة سنوات، لكنه تمكن من إعادة تجميع صفوفه، وفرض التنظيم ذات يوم حكمه المستند إلى تفسير متشدد للشريعة الإسلامية على ملايين الأشخاص في سوريا والعراق. وقال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية اليوم إن العملية "تضمن استمرار المكاسب التي تحققت ضد تنظيم الدولة الإسلامية". وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببذل كل ما في وسعه لإنجاح مساعي النهوض بسوريا بعد محادثات أجراها في 10 نوفمبر تشرين الثاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وهو قائد سابق لفرع تنظيم القاعدة في سوريا كانت واشنطن حتى وقت قريب تفرض عليه عقوبات باعتباره إرهابيا أجنبيا. وقالت الحكومة السورية في ذلك الوقت إن دمشق نفذت عمليات استباقية في أنحاء البلاد استهدفت خلايا تنظيم الدولة الإسلامية في الأيام التي سبقت المحادثات في واشنطن. وكان أحد الأهداف الرئيسية للشرع في الاجتماع مع ترامب هو الضغط من أجل رفع العقوبات الأمريكية الأشد صرامة على البلاد. وخلال الاجتماع، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تمديد تعليق ما يسمى بعقوبات قيصر لمدة 180 يوما، لكن الكونجرس هو الوحيد القادر على رفعها تماما. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.