قتل شخصان وأصيب آخرون إثر قصف إسرائيلي على بلدة في ريف دمشق بسوريا بعد توغل للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
الجمعة ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥
قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا خلال هجوم إسرائيلي على جنوب سوريا اليوم الجمعة، في حين قال الجيش الإسرائيلي إن ستة من العسكريين أصيبوا في اشتباك أثناء عملية لإلقاء القبض على أعضاء جماعة مسلحة في المنطقة. وذكر الجيش الإسرائيلي أن القوات تعرضت لإطلاق نار من مسلحين خلال العملية التي جرت خلال الليل لاعتقال مشتبه بهم ينتمون إلى جماعة حددها بأنها (تنظيم الجماعة الإسلامية) في منطقة بيت جن بجنوب سوريا. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان على إكس "خلال العملية أطلق مخربون النار باتجاه قوات جيش الدفاع التي ردّت باتجاههم، إلى جانب إسناد جوي للقوات في المنطقة"، وأضاف أن ثلاثة من العسكرين الإسرائيليين أصيبوا بجروح خطيرة. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفلان، فيما أفادت قناة الإخبارية السورية الرسمية بمقتل عشرة أشخاص. وذكر بيان الجيش الإسرائيلي أنه بناء على معلومات استخباراتية جمعت خلال الأسابيع القليلة الماضية أطلق "عملية لاعتقال مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية الذين عملوا في قرية بيت جن جنوب سوريا ودفعوا بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل"، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وأضاف الجيش الإسرائيلي "العملية أنجِزت بالكامل وتم اعتقال جميع المطلوبين والقضاء على عدد من الإرهابيين". وبعد سقوط بشار الأسد قبل عام على يد قوات من المعارضة، نشرت إسرائيل قوات ومعدات عسكرية في جنوب سوريا متجاوزة المنطقة العازلة التي تعود لعام 1974 بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ. وتنفذ إسرائيل عمليات توغل بشكل متكرر في قرى جنوب سوريا. وأعلنت إسرائيل عن أهداف تتضمن إبقاء المنطقة الحدودية خالية من المسلحين.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.