قال مسؤول سعودي رفيع المستوى إن السعودية تعتزم تعزيز العلاقات التجارية مع لبنان في أقرب وقت.
الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
رحَّب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالموقف الذي نقلته وكالة "رويترز" عن مسؤول سعودي رفيع، والذي أشار فيه الى ان المملكة العربية السعودية تخطط قريبا لتعزيز العلاقات التجارية مع لبنان، وان وفدا من المملكة سيزور لبنان قريباً لإجراء مناقشات لإزالة العقبات التي تعيق الصادرات اللبنانية الى السعودية. وقال الرئيس عون في هذا الإطار: "آن الأوان ونحن بإنتظار المملكة، لا سيَّما، وإني أكَّدت مراراً بأنَّ حماية لبنان تأتي من محيطنا العربي." أكد وزير الداخلية احمد الحجار أن لبنان يرحب دائما بالأشقاء السعوديين، مشيرا الى أن الخطوة السعودية المرتقبة رسالة إيجابية إلى كل العالم، وبداية الطريق أمام مرحلة جديدة من ازدهار لبنان واستقراره. وقال الحجار: "نمتلك الإرادة الصلبة لتعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية وتطويرها، فلبنان كان وسيبقى في عمق الحضن العربي بروابطه الأخوية مع الدول متمسكا الشقيقة، وعلى رأسها المملكة". ولفت الى أن إنجازات مهمة تحققت في الآونة الأخيرة على صعيد بسط سلطة الدولة، وتعزيز الاستقرار، ومكافحة تهريب المخدرات وضبط الحدود، وأن الجهود ستتواصل بإذن الله. وأعرب سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري من دار نقابة محرري الصحافة اللبنانية في الحازمية، عن سعادته بلقاء أعضاء مجلس النقابة واشاد بدور النقابة الوطني والصحافي وروح المسؤولية التي تتحلى بها. وقال: إن لبنان هو بلد رسالة، وليس قليلا أن تكون أول زيارة للبابا لاوون للخارج له. واضاف: إن لبنان مقبل على خير كبير. ولست أرى تشاؤما. وأكد ردا على سؤال أن المملكة العربية السعودية تقف إلى جانب لبنان، وجميع اللبنانيين، ومنفتحة على مكوناته كافة، ويهمها استقراره وازدهاره. وهي تدعمه وستشهد الايام المقبلة - انشاءالله- نتائج هذا الدعم. كذلك أشار السفير البخاري إلى ثوابت السياسة السعودية، مؤكدا أن بلاده هي مع حل الدولتين وتسخر كل امكاناتها للوصول اليه.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.