تستعرض مجموعة الخطوط السعودية في جناحها بمؤتمر ومعرض الحج 2025، المقام تحت شعار "من مكة إلى العالم".
الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
يحمل هذا الابتكار العالميّ اسم "الإحرام الأبرد"، ليكون أول إحرام في العالم مزود بخاصية تبريد عالية الأداء. وقدّم الجناح نموذجًا لتقنية "التبريد الثلاثي" (Triple Chill Effect) الحاصلة على براءة اختراع، التي تتيح للحاج والمعتمر شعورًا فوريًا بالبرودة، من خلال خفض درجة حرارة الجلد إلى درجتين مئويتين, ويعمل القماش المبتكر على امتصاص الرطوبة وتجفيفها بسرعة، مع تعزيز تدفق الهواء لتقليل الإحساس بالحرارة، مما يضفي على الإحرام بعدًا عمليًا يواكب ظروف المشاعر المقدسة. ورغم هذا التطور، حرصت الخطوط السعودية على الحفاظ على الشكل التقليدي للإحرام والتوافق الكامل مع الضوابط الشرعية، ليبقى مظهره محافظًا على رمزيته الدينية مع إضافة بعدٍ تقني يعزز الراحة أثناء أداء المناسك. وجرى تطوير "الإحرام الأبرد" بالتعاون مع شركاء عالميين، ما يعكس التزام "السعودية" بتقديم حلول مبتكرة تجمع الأصالة والتقنية. وسيُطرح الإحرام الجديد مبدئيًا للحجاج والعمّار في موسم حج 2025، بإصدارات محدودة تشمل إحرامًا للرجال وعباءة للنساء، على أن يُتاح على نطاق أوسع في المواسم القادمة. ويجسد "الإحرام الأبرد" خطوة جديدة في مسيرة المملكة نحو تيسير رحلة الإيمان والارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن، ليصبح الابتكار جزءًا من رحلة الراحة التي تبدأ على متن الطائرة وتمتد إلى لحظة الطواف والسعي في أجواء أكثر انتعاشًا وبرودة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.