تتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية على مساحة واسعة من لبنان مهددة بضربة عسكرية أكبر لحزب الله.
الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
ريتا سيف-عاد العدوان الاسرائيلي على لبنان على الرغم من اتفاق السلام المنشود. الا ان اسرائيل لا تعترف لا بسلام ولا بوسيط بل همها الطمع والاستيلاء. فهل سيكون لبنان امام مرحلة حرب جديدة؟ عودة العدوان الإسرائيلي كثف العدو الاسرائيلي عملياته العسكرية في لبنان التي يبدو واضحا أنها ستسلك منحى تصاعديا باستهدافه اكثر من منطقة في البقاع شرقي البلاد. تتوالى الضربات على لبنان واستهداف عناصر بارزين من قادة حزب الله في خرق لإتفاق وقف النار الموقع في تشرين الثاني 2024. الضربة الكبيرة تهدد اسرائيل لبنان بضربة كبيرة، وتكشف السيناريوهات المتوقعة تنفيذ عملية وقائية ضد حزب الله تختلف الآراء بشأن موعدها. نهاية المطاف يبدو ان الأوضاع لا تنبئ بالخير فاسرائيل مستمرة في عدوانها ضد لبنان بحجة عدم تسليم سلاح حزب الله. وفي وقت لا يشن الحزب اي عملية مضادة الا ان اسرائيل مستمرة في استهداف القادة الحزبيين والبنى التحتية بحجة احتوائها على أسلحة وذخائر تابعة لحزب الله. اسرائيل لن تكل ولن تمل الى أن تحقق أهدافها وتبسط سيطرتها على معظم أنحاء الشرق الأوسط، طامحة الى ترسيم "إسرائيل الكبرى".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.