بدأت الكتل النيابية تعلن مقاطعتها الجلسة التشريعية الثلاثاء المقبل احتجاجا علي مواقف الرئيس نبيه بري.
الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
اعلنت كتلة "تحالف التغيير" التي تضمّ النوّاب ميشال دويهي، مارك ضو، وضّاح الصادق، بالإضافة إلى أمين سرّ الكتلة النائب السابق رامي فنج، انها اجتمعت "واتخذت قرارها بعدم حضور الجلسة التي دعا إليها رئيس مجلس النواب يوم الثلاثاء، إيمانًا بتمسّك أعضاء الكتلة بالدستور اللبناني الذي يكفل حقّ النواب ويحفظ دورهم، في وجه من يصرّ على مخالفته بشكلٍ متكرّر، من خلال ممارساته غير الدستورية وخطابه الإلغائي". واشارت في بيان اصدرته الى انها و "انطلاقًا من هذا الحرص، واحترامًا للأصول الديموقراطية، وصونًا لدور المجلس النيابي كسلطةٍ تشريعيةٍ تُعبّر عن إرادة الشعب اللبناني، تؤكّد كتلة تحالف التغيير على ما يلي: أولًا: تعتبر الكتلة أنّ ما أدلى به ويمارسه رئيس المجلس النيابي مخالفٌ للأصول الدستورية والقانونية، وينافي أبسط قواعد الديموقراطية والمنطق التشريعي. ثانيًا: من غير المقبول منع النوّاب من ممارسة حقّهم ودورهم في تعديل أيّ قانون أو حتى تعديل الدستور عند الضرورة، فالقوانين ليست نصوصًا مقدّسة ولا كتبًا سماوية، وأصول تعديلها هي من صلب العمل التشريعي. ثالثًا: لا يجوز منع الحكومة من ممارسة دورها في طلب تعديل القوانين، فهذا من أبسط حقوقها التي يكفلها الدستور. رابعًا: إنّ حقّ اللبنانيين المقيمين في الخارج في التصويت هو حقّ دستوري غير قابل للتشويه أو الابتزاز السياسي، وتصويره على أنّه استهدافٌ لطائفةٍ معيّنة ليس سوى تضليلًا مرفوضًا وتحريضًا رخيصًا يضرب مبدأ المساواة بين اللبنانيين ويعمّق الانقسام الطائفي. خامسًا: إنّ المسؤولين عن تهميش هذه الطائفة المعنيّة هم أنفسهم من زجّوا لبنان في الحروب والعزلة، وفرضوا إراداتٍ حزبيةً وفئويةً عطّلت مؤسسات الدولة وأضرّت بجميع اللبنانيين. لهذه الأسباب، سنقاطع جلسة يوم الثلاثاء، على أمل أن يعود رئيس المجلس إلى الدستور، ويعيد لثلث الناخبين حقّهم، ويعيد ثقة اللبنانيين بأنّ مجلسهم النيابي لا يزال قادرًا على الاحتكام إلى القانون".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.