قدرّت إسرائيل اغتيال 365 عنصراً من حزب الله بعد اتفاق وقف الاعتداءات على لبنان.
الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
أفادت صحيفة "معاريف" بأن تقديرات مصادر أمنية إسرائيلية تفيد أن "إسرائيل اغتالت 365 عنصراً من حزب الله منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ثلاثة منهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فقط". وجاء في موقع "واللاه نيوز الإسرائيلي" أن الغارات الجوية التي شنّها سلاح الجو الإسرائيلي على لبنان هذا الشهر تكشف عن صورة مُقلقة: "حزب الله يُضحّي بقادته على الحدود لإعادة بناء بنيته التحتية، وحشد الأسلحة الإيرانية، والتحضير لحملة في عمق لبنان. إن سياسة الاحتواء الهادئ ليست ضعفًا، بل هي استعداد". تابع الموقع: "التحليل المهني للهجمات الإسرائيلية على لبنان تكشف عن ثلاث رؤى رئيسية: الأولى الهجمات في منطقة الحدود الجنوبية اللبنانية، تؤدي إلى تآكل البنية التحتية لقوة الرضوان، ولكنها تُظهر أيضاً أن حزب الله يحاول استعادة البنية التحتية لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، وجمع المعلومات الاستخبارية، وإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات بالقرب من الحدود". أضاف: "الثانية تستهدف الهجمات في مناطق النبطية وخربة سلم وكفر دونين مراكز القيادة والسيطرة لقوات حزب الله، مما يسمح بفصل بين المستوى القتالي ومستويات القيادة". وتابع أيضاُ الموقع: "الثالثة الهجمات في البقاع أكثر أهمية بكثير وتشير إلى نية إلحاق الضرر بالبنية التحتية الاستراتيجية، حيث تُقدر هذه المنطقة بأنها خط شريان لوجستي ومنطقة تخزين للأسلحة الإيرانية والصواريخ بعيدة المدى والأسلحة التي يتم تهريبها إلى لبنان". وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل شخصين إثر شن إسرائيل هجمات استهدفت مناطق في جنوب البلاد. وأوردت وزارة الصحة أن "غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة حاروف، قضاء النبطية، أدت إلى سقوط قتيل وإصابة مواطن بجروح". ولاحقاً، أفادت الوزارة في بيان بأن "غارة للعدو الإسرائيلي على دراجة نارية في بلدة القليلة، قضاء صور، أدت إلى سقوط قتيل". من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل زين العابدين حسين فتوني، مشيراً إلى أنه كان "قيادياً في الوحدة المضادة للدروع في قوة الرضوان التابعة لحزب الله". وكتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الجيش "قضى على قائد في منظومة الصواريخ المضادة للدروع في وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله، والذي كان يهم بمحاولات إعادة إعمار بنى تحتية إرهابية في جنوب لبنان". وكثفت إسرائيل وتيرة ضرباتها هذا الأسبوع، إذ قتل شخصان الجمعة جراء غارتين إسرائيليتين على جنوب البلاد.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.