قدّمت شركة مرسيدس-بنز طرازها الجديد Vision Iconic،المستوحاة من فنّ الآرت ديكو.
الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
أُطلقت السيارة رسميًا في شنغهاي في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2025، مستلهمةً تصميمها من سيارة Mercedes-Benz Typ 540K Autobahn-Kurier لعام 1938، الرودستر ذات المقدّمة الطويلة والأقواس العريضة والمصابيح المستديرة الكبيرة والسقف المنحدر نحو الخلف. في Vision Iconic الجديدة، تستعيد مرسيدس روح الآرت ديكو الفاخرة. في حديثٍ مع موقع designboom في شنغهاي، قال غوردن فاغنر (Gorden Wagener)، رئيس قسم التصميم في مجموعة مرسيدس-بنز:"لطالما كان فنّ الآرت ديكو مصدر إلهام لي. منذ أن أصبحت كبير المصممين عام 2008، حملت سياراتنا خطوطًا وانحناءات تعكس هذا الطابع الفني، لأنه بالنسبة إليّ، يُجسّد الفخامة الكلاسيكية وهو جزء من الحمض الوراثي لمرسيدس-بنز. واليوم، يشكّل جوهر سيارة Vision Iconic ". شارك المعماري الصيني ما يانسونغ (Ma Yansong)، مؤسس شركة MAD، في العرض الأول، حيث أزيح الستار الأحمر عن السيارة، ثم زار مع فاغنر معرضًا قريبًا لأعمال MAD في "متحف لوكاس" و"خليج شينزن". تصميم داخلي يجمع بين فنّ الموزاييك والآرت ديكو عند الدخول إلى المقصورة، تبرز لوحة العدادات المركزية المصنوعة من الزجاج والمسمّاة Zeppelin، والمستوحاة من الخطوط والزوايا الهندسية المميّزة لفنّ الآرت ديكو. ما إن تُفتح الأبواب، حتى تُضاء العدادات بحركة تماثل ساعة كرونوغراف ميكانيكية. تمتد شاشة رقمية من عمود إلى عمود، وفي مركزها ساعة بشكل شعار النجمة الثلاثية للشركة، تعمل كمساعد ذكي بالذكاء الاصطناعي. خلف لوحة Zeppelin، يظهر سطح زخرفي بلون اللؤلؤ، وتغطي تطعيمات من الموزاييك الخشبي (marquetry) الأبواب والمقابض النحاسية المصقولة بالفضة والذهب، وصولًا إلى نقوش نجمية تحيط بالمقاعد الخلفية. المقاعد الأمامية على شكل أريكة واحدة من المخمل الأزرق الغامق، وعجلة القيادة بأربعة أذرع تضم شعار مرسيدس داخل كرة زجاجية كقطعة مجوهرات. أرضية المقصورة مصنوعة من قش القمح المطعّم، وهي تقنية فنية تعود إلى القرن السابع عشر، أُعيد إحياؤها في عشرينيات القرن الماضي ضمن طراز الآرت ديكو. شبك أمامي متحرك ومضيء بتصميم زجاجي مدخّن تكرّم مرسيدس-بنز في Vision Iconic الشبك الأمامي العمودي في طرازاتها التاريخية مثل W108 وW111 وMercedes-Benz 600 Pullman . في النسخة الجديدة، التي ظهرت لأول مرة في سيارة GLC الكهربائية في سبتمبر 2025، يتّخذ الشبك شكلاً زجاجيًا مدخّنًا بإطار كرومي واسع وإضاءة مدمجة في أطرافه، إلى جانب نظام إضاءة متحركة. يُبرز الطلاء الأسود اللامع التصميم النحتي الخارجي، مع النجمة العمودية المضيئة أعلى الشبك، لتعلن عن الجيل الجديد من سيارات مرسيدس-بنز. يقول فاغنر "نبحث دائمًا عن ما يجعل تصميمنا أيقونيًا ويُميّزنا عن غيرنا. الشبك الأمامي أشبه بقطعة فنية تمثّل مئة عام من التراث. لم نأخذ تصميمًا قديمًا ونضعه في سيارة جديدة، بل حوّلناه إلى واجهة LED متحركة، حيث حلّت المربعات الضوئية محل فتحات الهواء القديمة، مثبتة على لوح من الألمنيوم يمنحها اللمعان والغنى تحت أشعة الشمس". عودة إلى الحِرفية اليدوية وسط الثورة الرقمية يوضح فاغنر أن جميع سيارات الجيل الجديد من مرسيدس باتت مزوّدة بلوحات عدادات افتراضية بالكامل ضمن نظام MBX، قائلاً:"استبدلنا التصميم المادي بالتصميم البرمجي. لكن Vision Iconic تمثّل نوعًا من التوازن، فهي تقول إنه مع تزايد الرقمنة، سيشتاق الناس مجددًا إلى الحلول التناظرية". طلاء شمسي يُولّد الطاقة تتميّز Vision Iconic أيضًا بطلاء شمسي خاص يعمل كطبقة فوتوفولتية تحوّل سطح السيارة بالكامل إلى مصدر لتوليد الطاقة. يمكن لهذا الطلاء أن يشحن السيارة ذاتيًا بحسب الظروف البيئية، بفضل خلايا شمسية عالية الكفاءة تصل إلى 20% . كما أنه خالٍ من السيليكون والمعادن النادرة وقابل لإعادة التدوير. مجموعة أزياء مستوحاة من الآرت ديكو إلى جانب السيارة، كشفت مرسيدس-بنز عن مجموعة أزياء كبسولية من ست قطع، مستوحاة من آرت ديكو Vision Iconic، بلون الأزرق الداكن مع لمسات ذهبية وفضية. صُمّمت الأقمشة بأسلوب عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي تكريمًا لأسبوع الموضة في شنغهاي الذي تزامن مع إطلاق السيارة.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.