تفقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل، قيادة لواء المشاة العاشر في بلدة كفرشخنا – زغرتا.
الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
استمع قائد الجيش العماد رودولف هيكل من قيادة لواء المشاة العاشر في بلدة كفرشخنا – زغرتا إلى إيجاز عن الوضع العملاني في قطاع اللواء، والتقى الضباط والعسكريين، وثمّن جهودهم واحترافهم في تنفيذ المهمات، بخاصة ضمن المناطق النائية وخلال الظروف المناخية القاسية. واعتبر هيكل أن “أمن لبنان مُصان بفضل احتراف العسكريين وصلابتهم وعزيمتهم وإصرارهم على أداء الواجب عن قناعة وإيمان رغم صعوبة المرحلة الحالية”، مشددا على أن “المؤسسة العسكرية تبقى محل إجماع اللبنانيين وثقة الدول الشقيقة والصديقة، بفضل تفانيهم”. ولفت إلى “تمادي العدو الإسرائيلي في اعتداءاته على المواطنين، واستهدافه الممتلكات والمنشآت المدنية، وآخرها في منطقة المصيلح في الجنوب”، مشيرًا إلى أن “هذه الاعتداءات تتسبب بسقوط شهداء وتُخلّف أضرارًا مادية كبيرة، وتمثل تهديدًا مستمرًا للبنان، وخرقًا فاضحًا للقوانين الدولية واتفاق وقف الأعمال العدائية”. كما تفقد عددًا من وحدات اللواء في منطقتَي البداوي وتربل، حيث اطّلع على التدابير الأمنية المتّخذة لحفظ الأمن في قطاع المسؤولية، وتوجّه إلى العسكريين بالقول: “نحن ننظر إلى وطننا بمختلف مناطقه بعين المسؤولية لأننا نرتدي بزة الشرف والتضحية والوفاء، والمؤسسة العسكرية هي الضامن لوحدة البلاد رغم الافتراءات والشائعات، ونجاحها يعتمد على نجاح الوحدات وأدائها في مختلف المناطق اللبنانية. لكل منكم دوره الأساسي في استمرار الجيش الذي يتولى مهمات جسامًا ونوعية في الداخل وعلى امتداد الحدود، فلا مجال أمامنا للضعف أو التهاون”. وختم مؤكدا أن “الجيش يجسد الأمان بالنسبة إلى المواطنين وأنه لن يتوانى عن تقديم التضحيات من أجل خلاص لبنان”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.