أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برنامج دروته هذا العام.
الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
تقام هذه الدورة في الفترة من 12 إلى 21 تشرين الثاني بمشاركة نحو 119 فيلما من أنحاء العالم. وقال الممثل حسين فهمي رئيس المهرجان في مؤتمر صحفي اليوم الأحد إن رؤية الدورة الجديدة "ترتكز على الإنسان كقضية محورية من خلال أفلام تحكي عن همومه وأحلامه وتجسد رسالة مصر كمنارة للإبداع والتنوير". وأضاف، أن المهرجان بجانب العروض الدولية والإقليمية الأولى لعدد كبير من الأفلام، سيعرض 10 أفلام مصرية مرممة تضاف إلى 10 أفلام أخرى عُرضت في الدورة السابقة. ويعرض المهرجان في المسابقة الدولية 12 فيلما، وفي مسابقة الأفلام القصيرة 19 فيلما، وفي مسابقة (آفاق السينما العربية) تسعة أفلام، وفي مسابقة (أسبوع النقاد) ثمانية أفلام، فيما تتوزع باقي الأفلام على أقسام وبرامج أخرى. ويكرم المهرجان هذا العام الممثلة والكاتبة والمخرجة الفلسطينية هيام عباس بجائزة الهرم الذهبي "لجهودها المستمرة في إضاءة القضايا الإنسانية والاجتماعية من خلال أعمال فنية راقية وملتزمة، تعكس قوة صوت وقضية الشعب الفلسطيني وتجارب الشعوب العربية". كما يمنح المهرجان الممثل خالد النبوي جائزة فاتن حمامة للتميز ويقدم جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر لكل من المخرج محمد عبد العزيز، ومدير التصوير محمود عبد السميع، والمخرجة والكاتبة إلديكو إنيدي من المجر. ويشمل برنامج الدورة السادسة والأربعين للمهرجان ورش تدريب في كتابة السيناريو والمونتاج السينمائي والارتجال في فن التمثيل والترميم الرقمي وصناعة الأفلام النوعية وإخراج المشاهد الحساسة. وينظم المهرجان (سوق القاهرة السينمائي) الذي يضم 29 جهة عارضة بين شركات إنتاج ومنصات رقمية ومؤسسات تمويل إضافة إلى (ملتقى القاهرة السينمائي) الذي يعد منصة للدعم وتقديم المنح الفنية لمشاريع الأفلام في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.