قال تحالف أسطول الحرية إن القوات الإسرائيلية استوقفت مجموعة من القوارب كانت تحاول توصيل مساعدات إلى قطاع غزة .
الأربعاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٥
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان على منصة إكس إن قوارب الأسطول وركابه في أمان، وتم نقلهم إلى ميناء إسرائيلي ومن المتوقع ترحيلهم على الفور. وأضاف البيان "محاولة أخرى غير مجدية لخرق الحصار البحري القانوني والدخول إلى منطقة قتالية انتهت إلى لا شيء". وهذه هي ثاني واقعة من نوعها خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن اعترضت إسرائيل نحو 40 قاربا واحتجزت أكثر من 450 ناشطا كانوا على متن قوارب "أسطول الصمود العالمي" التي كانت تحاول أيضا إيصال إمدادات إلى غزة. وقال تحالف أسطول الحرية إن القوات الإسرائيلية "صعدت على متن قوارب أسطول المساعدات الإنسانية"، موضحا أن "القوارب تم اعتراضها بشكل غير قانوني... تم اصطحاب المشاركين، من عاملين في المجال الإنساني وأطباء وصحفيين من أنحاء العالم، ضد إرادتهم وهم محتجزون في ظروف غير معروفة". وأضاف "ليس للجيش الإسرائيلي أي سلطة قانونية على المياه الدولية.. أسطولنا لا يشكل أي ضرر". وقال التحالف عبر حسابه على تيليغرام إن القوارب تحمل مساعدات تزيد قيمتها على 110 آلاف دولار وهي عبارة عن أدوية ومعدات للتنفس وإمدادات للتغذية مخصصة لمستشفيات غزة. تحالف أسطول الحرية هو شبكة دولية تضم مجموعات من الناشطين الداعمين للفلسطينيين وتنظم بعثات بحرية مدنية تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة لإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين هناك.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.