قتل 4 خلال مداهمات للجيش في حي الشراونة في بعلبك.
الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: تعرّض أحد مراكز الجيش في منطقة الشراونة – بعلبك لإطلاق قذيفة صاروخية نوع آر بي جي، كما تعرّضت مراكز أخرى لرشقات نارية من مسلحين دون وقوع إصابات بين العسكريين الذين ردّوا على مصادر النيران، وتجري ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم. وفي التفاصيل، تدور منذ الصباح الباكر اشتباكات مسلحة بين الجيش اللبناني ومطلوبين في منطقة حي الشراونة في مدينة بعلبك. وينفذ الجيش عمليات دهم، بحثاً عن مطلوبين. وأفيد عن مقتل المطلوب "ع.ع" الصادر بحقه عدة مذكرات توقيف خلال المداهمات كما افيد عن مقتل المطلوب بدري زعيتر، الملقّب بـ"السائق"، بالإضافة إلى اثنين من مرافقيه السوريين، خلال عملية دهم التي ينفّذها الجيش اللبناني في محلة الشراونة- بعلبك شرقي البلاد. كما سُمع دوي إطلاق نار كثيف واستخدام للقذائف الصاروخية. وتعمل القوى الأمنية على إجراءات جدية ومستدامة في مكافحة التهريب والمخدرات في منطقة بعلبك الهرمل من دون خطوط حمراء كانت تمنعها من استكمال مهمات تبدأ بها. وأشارت “النهار” إلى أن وحدات من الجيش اللبناني ومديرية المخابرات تُنفّذ إجراءات ميدانية تهدف إلى إقفال المعابر والطرق غير الشرعية المستخدمة في عمليات التهريب في منطقة مشاريع القاع الحدودية مع سوريا، وفي مقدمها معبر “النعمات”، أحد أبرز المعابر النشطة في التهريب بين البلدين. وفي السنوات الأخيرة، كثف الجيش عملياته المركزة التي تستهدف البؤر الإجرامية ومقار المطلوبين، ضربات أمنية موجعة سدّدها الجيش لأبرز المطلوبين، أسفرت عن تفكيك عصاباتهم ما بين قتيل وفارٍ وموقوف، مع العمليات الاستباقية المتواصلة التي تقوم بها مديرية المخابرات في البقاع مدى السنوات الثلاث الأخيرة، عُمّدت خلالها بدماء عشرة شهداء من عناصرها، الأمر الذي يؤكد اليوم أنها منطقة “تحت كنف الدولة”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.