تم الإفراج عن الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة وسط تدابير أمنية مشددة.
الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
قال مصدر قضائي لبناني إن السلطات ستفرج يوم الجمعة عن حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة الذي دفع كفالة قياسية بعد احتجازه لنحو 13 شهرا على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم مالية خلال توليه منصبه. وانهارت مكانة سلامة (74 عاما)، الذي كان ينظر إليه فيما سبق على أنه العمود الفقري للنظام المصرفي، مع انهيار القطاع الذي كان يشرف عليه في عام 2019، مما أدى إلى حرمان المودعين اللبنانيين من السحب من حساباتهم. وبعد ذلك طالته اتهامات بالفساد في لبنان والخارج على حد سواء. وألقي القبض على سلامة في لبنان في سبتمبر أيلول 2024 واحتجز على ذمة التحقيق في تهم منها اختلاس أموال عامة. وقال المصدر إن الإفراج عن سلامة، الذي يرقد حاليا في المستشفى، سيجري يوم الجمعة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك بعد دفعه كفالة تبلغ 14 مليون دولار وخمسة مليارات ليرة لبنانية (55866 دولارا)، واصفا إياها بأنها أكبر كفالة على الإطلاق في لبنان. وأضاف المصدر أن النيابة العامة أكدت أيضا قرار منعه من السفر للخارج لمدة عام يبدأ من تاريخ دفع الكفالة مع استمرار الإجراءات القانونية بحقه في التهم الموجهة إليه. (الدولار = 89500 ليرة لبنانية)
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.