حصلت تسلا على موافقة لبدء اختبار سيارات الأجرة الذاتية القيادة (Robotaxi) .
السبت ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥
يحصل الاختبار مع وجود مراقب أمني في ولاية أريزونا، الأميركية بحسب ما ذكرته وزارة النقل في الولاية في رسالة عبر البريد الإلكتروني لوكالة رويترز. وكانت تسلا قد تقدمت في يونيو/حزيران بطلب للحصول على تصريح لبدء تجارب خدمة مشاركة الركوب باستخدام المركبات الذاتية القيادة، وتخطط الآن لاختبار سيارات الأجرة الذاتية في منطقة فينيكس الكبرى باستخدام سائقي سلامة، وفق ما أوضحته وزارة النقل في أريزونا في رسالتها. ولم يتضح على الفور موعد بدء التجارب أو المدة التي ستستغرقها. وكان الرئيس التنفيذي لتسلا، إيلون ماسك، قد صرّح في وقت سابق أن الشركة تخطط لإطلاق خدمة نقل بالحجز الذاتي إلى نحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية هذا العام. وفي يونيو/حزيران الماضي، بدأت تسلا اختباراً محدوداً لخدمة سيارات الأجرة الذاتية في منطقة صغيرة من أوستن بولاية تكساس، مستخدمة نحو اثنتي عشرة سيارة ومجموعة مختارة من الركاب، مع فرض قيود عدة، من بينها وجود مراقب أمني في المقعد الأمامي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.