كشف صندوق النقد الدولي عن زيارة مرتقبة لفريق خبراء للبنان هذا الشهر.
الخميس ١١ سبتمبر ٢٠٢٥
أعلن صندوق النقد الدولي أن المناقشات مع السلطات اللبنانية لا تزال مستمرة، مشددًا على أن معالجة الأزمات في القطاع المالي تُعد عنصرًا أساسيًا ضمن برنامج الإصلاح الشامل الذي يحتاجه لبنان للخروج من أزمته الاقتصادية العميقة. وأكد الصندوق أن فريقًا من خبرائه سيقوم بزيارة إلى بيروت في وقت لاحق من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، في إطار المتابعة الفنية للمفاوضات الجارية حول البرنامج الإصلاحي. وأضاف الصندوق أن تنفيذ برنامج إصلاح واسع النطاق سيكون ضروريًا للبنان، مشيرًا إلى أن البلاد ستحتاج إلى دعم كبير من الشركاء الدوليين، ويفضل أن يكون هذا الدعم وفق شروط ميسّرة للغاية لتخفيف العبء عن الاقتصاد اللبناني المتعثر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.